لطالما وصلت لهذه الصفحة، فإمّا أنك وصلتها من باب الفضول، أو أنّك مهتم بمعرفة ما إنْ كُنتُ أستخدم الذكاء الاصطناعي. هذه الصفحة ستُجيبك على كل شيء.
وجدت نفسي مُضطرا لإضافة هذه الصفحة، بعدما اتهمت باستخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد الصوت، لكن سأدرج في الموضوع، أجوبة أخرى لأسئلة متعلقة بنفس المسألة قد تهمك.
لنبدأ بالسؤال المهم.
– هل الصوت في مقاطع الموقع صوتك أم مولد بالذكاء الاصطناعي (AI)؟
– ذلك صوتي 100% صوت بشري خام لم يُولد ولم يستخدم في إنتاجه أي ذكاء اصطناعي وأفخر بذلك.
كيف يمكنني التأكد من ذلك؟
– بسيطة، في الأسفل مقطع يضم النسخة المرفوعة والأصلية من الصوت مع كامل أخطائي البشرية 🙂
– كيف تُثبت ذلك؟
التعليق الصوتي هو عملي، أنا معلق صوتي، بخبرة تتجاوز 10 سنوات، قناتي الرئيسية تحتوي مقاطعًا يتجاوز عمرها 12 سنة، يمكنك ببساطة ملاحظة فرق الأداء وتحسنه عبر السنين عليها. يمكنك ملاحظة فرق الأداء والصوت بين أعمالي الأخرى كذلك.
هذا مقطع دعائي من أدائي:
– لكن صوتك يُشبه الذكاء الاصطناعي.
بل الذكاء الاصطناعي يُشبه صوتي، الذكاء الصوتي يُدرب على قاعدة بيانات بأصوات بشرية، بمعنى أنه كلما اقترب الذكاء الاصطناعي لأداء البشر، أصبح التمييز بينهما أصعب.
أدائي جدي لا يخفي لكنة محددة، وقد لا تعتاده أذنك إن كنت معتادا على أداء طبيعي كالذي تشاهد في مقاطع الألعاب باللهجات العربية، لكن إن أنصت بتمعن، يمكنك أن تسمع “العيوب” التي يحتويها أداء صوتي بشري، وقد تسمع أحيانا حركتي داخل غرفة التسجيل أو صوت لمس المايكروفون، أو حتى أخطاء في النطق والتفخيم، أمور لا أرى داعيا لحذفها من مقاطعي الهاوية.
– صوتك يبدو نقيًا كالذكاء الاصطناعي، لماذا؟
لأنّه تعليق صوتي احترافي، فأنا أحذف الوقفات وصوت النفس والأخطاء وغيرها، ويعدل الصوت ببرنامج صوت لإضافة عمقٍ للتسجيل وموازنة موجاته وإعطائه لمسة شبيهة بما تسمع في محطات الراديو، هي أمور تقنية اعتيادية يعرفها أي متخصص في الصوت.
وقد سبق أن أنتجتُ مساقا تعليميا لتعليم طريقة الوصول لأداء مقارب.
عندك سؤال آخر بخصوص المحتوى؟ توجه لقسم التواصل في أعلى القائمة وسأكون مسرورا بالإجابة عنه.
خالد الحراق – صنُاع العجب.
16/02/2026